لقاء حواري مع المهندسة المعمارية فريال شرف الدين عن ذكرياتها والسرايا الحمراء
تفاصيل الفعالية
"لم أحلم بالنجاح قط. لقد عملت بجد من أجله." - إستي لودر
مسيرة مهنية لم يكن دربها يوماً سهلاً… صبيحة السبت 3 يناير كان اللقاء بالمهندسة فريال شرف الدين، التي توّجت رحلة امتدت لثلاثة عقود بتوليها عضوية لجنة إدارة مصلحة الآثار التي التحقت بها منذ بداياتها الأولى.
رحلة لم تثنِها الصعاب ولا التحديات عن الاستمرار، بل زادتها إصراراً واجتهاداً ومواجهة. تنوّع الحديث بين ثقافة الآثار، ودور القانون في حمايتها، وكيف شكّلت الخلفية المعمارية عوناً حقيقياً في سبر أغوار الأثر وفهمه وصونه.
استوقفنا جوابها عن سؤال تقليدي تم طرحه حول الخطاب الذي يمكن تقديمه للجيل الشاب من المهندسين المعماريين الراغبين في خوض غمار تجربة العمل في مجال الآثار.
أجابت بهدوء:
العمل الدؤوب القائم على الالتزام بالجهد المستمر، وإيجاد المتعة في مسار العمل ذاته، والإيمان بالهدف المنشود. فالشغف هو الوقود الذي يغذّي المثابرة، والخطوات الصغيرة المتواصلة تتحول مع الزمن إلى إنجازات عظيمة. والنجاح الحقيقي لا يكمن فقط في بلوغ الهدف، بل في الاستمتاع بالرحلة، وبذل الجهد بثبات، حتى في الأوقات الصعبة.
فالعمل المتزن ليس اندفاعاً عابراً، بل التزام هادئ ومتواصل. هو أن تمنح جهدك معنى، والنجاح لا يُقاس فقط بما نصل إليه، بل بقدرتنا على الاستمرار في العطاء، حتى حين تصبح الطريق أكثر وعورة. واصل العمل، حتى حين يبدو المسار بطيئاً.
فالنجاح لا يولد من القفزات الكبيرة، بل من خطوات صغيرة تتكرر بإصرار...
شكرًا أستاذة فريال.
معرض الصور